من نحن

منصّة دفعٍ يمنيّة تصل المحفظة الرقميّة بشبكة الصرافة النقديّة.

لماذا أميال باي

في اليمن، النقد الورقيّ ما زال سيّد المعاملات، والشبكة متقطّعة، وشركات الصرافة هي البنية الماليّة الفعليّة التي يثق بها الناس. وأكثر أنظمة المحافظ تُبنى على افتراضٍ معاكس: أنّ المال كلّه رقميّ، وأنّ الاتّصال دائم.

بُنيت أميال باي على الواقع لا على الافتراض. فخزنةُ الفرع وعهدةُ الصرّاف وجردُ الورديّة جزءٌ من النظام لا ملحقٌ به، والمحفظة الرقميّة تصل إلى النقد من شبّاكٍ قريب.

ما نلتزم به

الرقم يُحسب من مصدره

لا نعرض رصيداً منقولاً من عمودٍ مخزَّن. ميزانُ المراجعة يُبنى من القيود، وفرقُ الجرد يُحسب من العهدة والحركة — فلا يخرج صفراً دائماً ويُطمئن كذباً.

«غير معروف» ليس صفراً

خزنةٌ لم تُجرَد اليوم ليست خزنةً فيها صفر. وورديّةٌ لم تُغلق ليس فرقُها صفراً. نقول الغياب صراحةً مع سببه، ولا نُخفيه خلف رقم.

ما لا يُضغَط ليس مبنيّاً

لا نعدّ الميزة جاهزةً لأنّ خدمتَها تعمل ومسارَها مسجَّل. تُفتح الشاشة ويُضغط الزرّ ويُقاس أين ذهب — فالانتقال إلى الموضع الخطأ لا يُنتج خطأً في أيّ سجلّ.

أين نعمل

الجمهوريّة اليمنيّة، وخدماتُنا بالعربيّة أوّلاً.